حبيب الله الهاشمي الخوئي

93

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الاعراب السخاء مبتدأ وما موصولة وضمير كان اسم ورابطة ، وابتداء خبر كان من باب المبالغة ومن قبيل زيد عدل ، ويمكن اعتبار كان تامّة فيكون ابتداء حالا عن ضميره أي السخاء ما وجد مبتدأ به ، وما في الجملة الثانية موصولة ومبتداء ، وحياء خبره زيد فيه الفاء باعتبار أن المبتدأ موصول . المعنى حقيقة الجود والسخاء بذل بلا عوض ولا رياء ، فإذا كان للمبذول عوض ولو حكما لا يسمّى سخاء وجودا ، فإذا سبقه السؤال يصير عوضا عنه وثمنا لما بذله السائل من وجهه وعرضه طي سؤاله ، أو عوضا عما يطرأ على ردّ السائل من الذمّ والمنقصة . وإذا النوال إلى السئوال قرنته رجح السؤال وخفّ كلّ نوال الترجمة بخشش آنست كه آغاز شود ، وآنچه بدنبال خواهش است شرم وآبرو نگهداريست . بخشش آنست كه بىگفت وتقاضا باشد ورنة خود در عوض عرض تمنّا باشد الحادية والخمسون من حكمه عليه السّلام ( 51 ) وقال عليه السّلام : لا غنى كالعقل ، ولا فقر كالجهل ، ولا ميراث كالأدب ، ولا ظهير كالمشاورة . اللغة ( الميراث ) : أصله موراث انقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها - صحاح . الاعراب خبر لاء نفي الجنس محذوف ، والمجرور مع جاره ظرف مستقر صفة لاسم لا مرفوعة محلا .